Skip to content

تعليقات ابن عثيمين على الكافي لابن قدامة كتاب الجنائز باب الصلاة على الميت

تعليقات ابن عثيمين على الكافي لابن قدامة

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣٥١

القارئ: الثالث الإسرار بالقراءة لأن النبي ﷺ كان يسر بها الرابع أن يدعو لنفسه ولوالديه وللمسلمين بدعاء النبي ﷺ وهو ما روى أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ إذا صلى على الجنازة قال (اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا) حديث صحيح وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه وزاد (اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده).

الشيخ: وهذا هو الصواب أما قول بعض الفقهاء اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على السنة أظن هذا لفظه فهذا ليس بصحيح والصحيح ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان وإنما اختار النبي ﷺ للحياة الإسلام وللموت الإيمان لأن الحساب إنما يكون على ما في القلب وآخر لحظة في الدنيا التي يموت عليها الإنسان هي التي يبعث عليها يوم القيامة نسأل الله أن يختم لنا ولكم بالإيمان أما الحياة فالحياة مع مجتمع فيكفي الإسلام ظاهراً حتى وإن كان الإنسان منافقاً لأن المقصود الإسلام ظاهراً يعني أن يستسلم الناس لله ﷿ ظاهراً وحسابهم على الله ﷿ ولهذا اختار النبي ﵊ الفرق بين الحياة والموت ففي الحياة قال أحيه على الإسلام وفي الموت قال توفه على