Skip to content

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس

ابن الحداد الموصلي

Printed page ١٥٩

قَالَ مَكْحُول: التقى يحيى بن زَكَرِيَّا ﵉ بِعِيسَى ابْن مَرْيَم ﵇ فَضَحِك عِيسَى فِي وَجه يحيى وَصَافحهُ وَعَبس يحيى، فَقَالَ يحيى يَا ابْن خَالَتِي مَا لي أَرَاك ضَاحِكا كَأَنَّك قد أمنت؟ فَقَالَ لَهُ عِيسَى: يَا بن خَالَتِي مَا لي أَرَاك عَابِسا كَأَنَّك قد يئست؟ فَأوحى الله إِلَيْهِمَا: " أحبكما إِلَيّ أبشكما لصَاحبه ".

قَالَ أَعْرَابِي: " من اسْتَطَاعَ أَن يمْنَع نَفسه فِي أَرْبَعَة أَشْيَاء فَهُوَ خليق أَلا ينزل بِهِ من الْمَكْرُوه مَا نزل بِغَيْرِهِ: العجلة، واللجاجة، وَالْعجب، والتواني.

فثمرة اللجاجة الْحيرَة، وَثَمَرَة العجلة الندامة، وَثَمَرَة الْعجب البغضة، وَثَمَرَة التواني الذلة ".

(الْبَاب السَّابِع فِي السؤدد والمروءة من ذَوي الْفضل والفتوة)

قَالَ النَّبِي [ﷺ] : " تجافوا عَن عُقُوبَة ذِي الْمُرُوءَة مَا لم يَقع حد، فَإِذا أَتَاكُم كريم قوم فأكرموه ".