Skip to content

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس

ابن الحداد الموصلي

Printed page ١٣٩

سَفِيها، وَمن عِنْده يقتبس الْحلم، وَلَا يَنْبَغِي أَن يكون الإِمَام جائراً، وَمن عِنْده يلْتَمس الْعدْل.

(الْبَاب الرَّابِع فِي فضل الْعَفو المشوب بالصفو)

قَالَ النَّبِي [ﷺ] : " عَفْو الْمُلُوك بَقَاء للْملك "، وَقَالَ النَّبِي [ﷺ] : " إِن الْعَفو لَا يزِيد العَبْد إِلَّا عزا فاعفوا يعزكم الله، وَإِن التَّوَاضُع لَا يزِيد العَبْد إِلَّا رفْعَة، فتواضعوا يرفعكم الله، وَإِن الصَّدَقَة لَا تزيد المَال إِلَّا نَمَاء فتصدقوا يزدكم الله ".

لما أُتِي عبد الْملك بن مَرْوَان بأسرى بني الْأَشْعَث قَالَ لرجاء بن حَيْوَة: مَا ترى؟ قَالَ: " إِن الله أَعْطَاك مَا تحب من الظفر فأعطه مَا يحب من الْعَفو