Skip to content

تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة (١٣٥)

تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة

ابن عرفة

Printed page ٢/ ٢٤٤

له، قلت: فعلى هذا الأخير توقف ضدهما تجيء وجئتك؛ فأنت طالق أنه لَا يتكرر عليه الطلاق ولكنها قد تستعمل التكرار هذه الآية.

قال: والآية في المعجزة الخارقة للعادة وأطلقوا عليها آية باعتبار اعتقاد موسى فيها وهي ليست عندهم آية.

قوله تعالى: ﴿آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ ...

(١٣٣)﴾

ذكروا في إسناده وجهين متعاقبين ولا مانع لاجتماعهما.

قوله تعالى: (وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ).

أي: كانوا على إجرامهم واستكبارهم.

قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ ...

(١٣٤)﴾

عبر بلفظ (وَقَعَ) إشارة إلى ثقل الأمر النازل بهم وشدته.

قال ابن عطية: والظاهر أن المراد بالرجز العذاب [ ... ].

ما قاله أبو حيان في قوله تعالى: (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ) من أن لما تقتضي تعلق ما دخلت بأوائل الأمر فقط [ ... ] [بالرجز آحاد ما عذبوا به لَا مجموعه فيراد به أولا ما نزل بهم من ذلك].

قوله تعالى: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ).

ابن عرفة: فعلى الأول: يتعلق بقالوا، وعلى الثاني: (ادع) فتكون المسألة من باب الأعمال، وعلى الثالث: يتعلق بمقدر؛ أي علقوا بما عدد عنده.

قوله تعالى: (وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ).

لقوله: (وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) [ولو وافقتم في الحكم لما أتوا بقولهم: (مَعَكَ)].

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ

(١٣٥)﴾

قالوا: الكشف متعلق بالأجل؛ أي: كشفناه مغيا كشفه بغاية إذا بلغوها [هلكوا].