عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ١/ ٨٢
ولم يترك ﷺ باباً من أبواب الشرك التي تُوصل إليه إلا سدّه (١)،قال ﷺ: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)) (٢).
وقد بيّن ﷺ أن القبور ليست مواضع للصلاة، وأن من صلى عليه وسلم فستبلغه صلاته سواء كان بعيداً عن قبره أو قريباً، فلا حاجة لاتخاذ قبره عيداً: ((لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)) (٣).
وقال ﷺ: ((إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلّغوني من أمتي السلام)) (٤).
وإذا كان قبر النبي ﷺ أفضل قبر على وجه الأرض وقد نهى عن اتخاذه عيداً، فغيره أولى بالنهي كائناً من كان (٥).
وقد كان ﷺ يطهر الأرض من وسائل الشرك، فيبعث بعض أصحابه إلى هدم القباب المشرفة على القبور، وطمس الصور، فعن أبي الهياج الأسدي