Skip to content

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة الثلاثون: أهل الإيمان في أمن من الخوف والحزن

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢/ ٦٥٩

وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (١).

الخامس والعشرون: حفظ سعي المؤمنين

؛ قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ (٢).

السادس والعشرون: زيادة الإيمان للمؤمنين

؛ قال الله ﷿: ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٣).

السابع والعشرون: نجاة المؤمنين

، قال الله ﷿ في قصة يونس: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤).

الثامن والعشرون: الأجر العظيم لأهل الإيمان

، قال الله ﷿: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٥).

التاسع والعشرون: معيّة الله لأهل الإيمان

، وهي المعية الخاصة: معية التوفيق والإلهام والتسديد، قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّ الله مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦).

الثلاثون: أهل الإيمان في أمنٍ منَ الخوف والحزن

، قال الله ﷿: