Skip to content

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة ثامنا: سبب في النجاة من النار

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢/ ٦٠٩

يهدم ما كان قبله؟)) (١).

خامساً: إذا أحسن المسلم الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في كفره

؛ لقول النبي ﷺ لرجل سأله: ((إذا أحسنتَ في الإسلام لم تُؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأتَ في الإسلام أُخذتَ بالأوّل والآخر)) (٢).

سادساً: الإسلام يجمع الله به للعبد حسناته في الكفر والإسلام

؛ لحديث حكيم بن حزام ﵁ أنه قال: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ أشياء كنتُ أتحنّثُ بها في الجاهلية، من: صدقةٍ، وعتاقٍ، وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي ﷺ: ((أسلمتَ على ما سلفَ لك من خيرٍ)) (٣).

سابعاً: الإسلام يُدخل الله به الجنة

، ففي حديث أنس بن مالك ﵁ أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن رسالته، وعن الصلوات الخمس، والزّكاة، والصّوم، والحجّ، وهذه أركان الإسلام، فقال الرجل: والذي بعثك بالحقّ لا أزيد عليهنّ، ولا أنقص منهنّ، فقال النبي ﷺ: ((لئن صدق ليدخلنَّ الجنة)) (٤).

ثامناً: سبب في النجاة من النار

، فقد ثبت في حديث أنس ﵁ أنه قال: ((كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ فمرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطِعْ أبا