عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ٢/ ٥٨٧
رابعاً: يسبب عذاب الآخرة
؛ ولهذا أول من تسعّر بهم النار يوم القيامة: قارئ القرآن، والمجاهد، والمتصدّق بماله، الذين فعلوا ذلك ليُقال: فلانٌ قارئ، فلانٌ شجاعٌ، فلانٌ كريم متصدّق. ولم تكن أعمالهم خالصةً لله تعالى (١).
خامساً: الرياء يُورث الذلّ والصّغار
والهوان والفضيحة، قال النبي ﷺ: ((من سمَّع سمَّع الله به، ومن يُرائي يُرائي الله به)) (٢).
سادساً: الرياء يحرم ثواب الآخرة
، قال النبي ﷺ: ((بشر هذه الأمة
بالسناء (٣) والدين، والرفعة، والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب)) (٤).
سابعاً: الرياء سبب في هزيمة الأمة
، قال النبي ﷺ: ((إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم)) (٥)، وهذا يبيّن أن الإخلاص لله سبب في نصر الأمة على أعدائها، وأن الرياء سبب في هزيمة الأمة!
ثامناً: الرياء يزيد الضلال
، قال الله تعالى عن المنافقين: ﴿يُخَادِعُونَ الله