Skip to content

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة السابع عشر: الله ﷿ يدفع عن الموحدين

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٥٣٥

الراشدين.

الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره، ويهوِّن عليه الآلام

، فبحسب كمال التوحيد في قلب العبد يتلقَّى المكاره والآلام بقلب منشرح ونفس مطمئنة، وتسليمٍ ورضًا بأقدار الله المؤلمة، وهو من أعظم أسباب انشراح الصدر.

الرابع عشر: يحرِّر العبد من رِقّ المخلوقين والتعلُّقِ بهم

، وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم، وهذا هو العزُّ الحقيقي، والشرف العالي، ويكون مع ذلك متعبِّدًا لله لا يرجو سواه، ولا يخشى إلا إيَّاه، وبذلك يتمُّ فلاحه، ويتحقّق نجاحه.

الخامس عشر: التوحيد إذا كَمُلَ في القلب

، وتحقَّق تحققًا كاملاً بالإخلاص التامّ فإنه يصير القليل من عمل العبد كثيرًا، وتُضاعف أعماله وأقواله الطيبة بغير حصر، ولا حساب.

السادس عشر: تكفَّل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنيا

، والعزّ والشرف، وحصول الهداية، والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال، والتسديد في الأقوال والأفعال.

السابع عشر: الله ﷿ يدفع عن الموحِّدين

أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة، ويمنُّ عليهم بالحياة الطيبة، والطمأنينة إليه، والأُنس بذكره.

قال العلامة السعدي ﵀: ((وشواهد هذه الجمل من الكتاب والسنة كثيرة معروفة، والله أعلم)) (١).