Skip to content

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة ٨٠ - بديع السموات والأرض

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٣٠٩

٧٨ - ذو الجلالِ والإكرامِ

أي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة، والجود، والإحسان العام والخاص.

المكرم لأوليائه وأصفيائه، الذين يُجلُّونه، ويُعظمونه، ويُحبونه (١). قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ (٢).

٧٩ - جامعُ الناسِ ليومٍ لا ريبَ فيه

قال الله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (٣). فالله ﷾ هو جامع الناس، وجامع أعمالهم وأرزاقهم، فلا يترك منها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

وجامع ما تفرق واستحال من الأموات الأولين والآخرين، بكمال قدرته، وسعة علمه (٤).

٨٠ - بديعُ السموات والأرض

قال الله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ (٥).

أي: خالقهما ومبدعهما، في غاية ما يكون من الحسن والخلق البديع،