Skip to content

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة ٣ - الطائفة المنصورة

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ١٢١

الابتداع في أي مكان وفي أيِّ زمان، وهم باقون منصورون إلى يوم القيامة (١)، وسمُّوا بذلك لانتسابهم لسنة النبي ﷺ، واجتماعهم على الأخذ بها: ظاهرًا وباطنًا، في القول، والعمل، والاعتقاد (٢).

فعن عوف بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((افترقت اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقةً فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقتِ النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون فرقةً في النار وواحدة في الجنة، والذي نفسُ محمدٍ بيده لَتَفتَرِقَنَّ أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، واحدةٌ في الجنة واثنتان وسبعون في النار))، قيل يا رسول الله، من هم؟ قال: ((الجماعة)) (٣)، وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن عمرو ﵄: قالوا: ومن هي يا رسول الله، قال: ((ما أنا عليه وأصحابي)) (٤).

٢ - الفرقة الناجية:

أي الناجية من النار؛ لأن النبي ﷺ استثناها عندما ذكر الفرق، وقال: ((كُلُّها في النار إلاّ واحدة))،أي ليست في النار (٥).

٣ - الطائفة المنصورة:

فعن معاوية ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا تزالُ طائفةٌ من أمتي قائمةً بأمر الله لا يضرُّهم من خذلهم أو