Skip to content

نحو ثقافة إسلامية أصيلة المقدمة الفصل الرابع خصائص الثقافة الإسلامية

نحو ثقافة إسلامية أصيلة

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٥٣

ربًا واحدًا لا شريك له، فلا تعدد في الأرباب ولا تعدد في الآلهة، ومن الله يستمد تصعوره ومعرفته لربه، ومعرفته للكون من حوله، ولما وراء الكون المشهود، كما يستمد منه القيم والأحكام التي يقوّم بها الأشياء، فلا تضارب ولا تعارض، ولا تصادم، لأنه يأخذ كل ذلك من الله ﵎، ودين الله وِحْدة متكاملة تتوافق ولا تتعارض، وبذلك تتحقق طمأنينة القلب، وانشراح النفس، وهدوء البال، فلا عقد نفسية، ولا صراع داخلي، ولا قلق، ولا هموم.