Skip to content

نحو ثقافة إسلامية أصيلة الباب الأول العقيدة الإسلامية الفصل الثامن أثر الإيمان في الفرد والمجتمع

نحو ثقافة إسلامية أصيلة

عمر سليمان الأشقر

Printed page ١٤٠

فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧].

٩ - العزة، فالإنسان الذي يعرف أصله الطيب، وربَّه الكريم العظيم، وغايته الكبيرة -يشعر بالعزة والكرامة، أمّا الإنسان الذي يظن أن أصله قرد أو جرثومة خبيثة، أو أن إلهه الشمس أو القمر أو البقر، أو أنه خلق عبثًا من غير غاية- فإنه مهين في نفسه، يشعر بالضعة والذلة والهوان، ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَال إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣].

١٠ - معرفة شيء من العوالم غير المنظورة كالملائكة والجن والجنَّة والنار وهي كلها من عالم الغيب.

١١ - الحياء من الكرام الكاتبين الذين يراقبون أعمال العباد ويسجلون عليه صغير أعماله وكبيرها، ثم يودع ذلك في كتاب يعرض على العبد في يوم القيامة.

١٢ - العلم بعظمة الله وقوته وسلطانه وجبروته من خلال التعرف إلى صفاته، ومعرفة مخلوقاته العظيمة كالملائكة.