أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
نَحْنُ حَفَرْنَا بَذَّرْ (١) بِجَانِبِ الْمُسْتَنْذَرْ (٢) نَسْقِي الْحَجِيجَ الاكبر.
بئر سجلة:
• وذَكَرُوا أَيْضًا (٣): أَنَّ هَاشِمًا حَفَرَ (سَجْلَةَ) (٤) وهِيَ البير الَّتِي يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، دَخَلَتْ فِي دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي بَيْنَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ فِي أَصْلِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: دَارُ الْقَوَارِيرِ أَدْخَلَهَا حَمَّادٌ الْبَرْبَرِيُّ حِينَ بَنَى الدَّارَ لِلرَّشِيدِ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وكَانَتِ الْبِئْرُ شَارِعَةً فِي الْمَسْعَى يُقَالُ: إِنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ ابْتَاعَهَا مِنْ وَلَدِ هَاشِمٍ، وقَالَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ: وهَبَهَا لَهُ أَسَدُ بْنَ هَاشِمٍ حِينَ ظَهَرَتْ زَمْزَمُ، ويُقَالُ: وهَبَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ حِينَ حَفَرَ زَمْزَمَ واسْتَغْنَى عَنْهَا لِلْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وأَذِنَ لَهُ أَنْ يَضَعَ حَوْضًا عِنْدَ زَمْزَمَ مِنْ أَدَمٍ يَسْقِي فِيهِ مِنْهَا ويَسْقِي الْحَاجَّ وهُوَ أَثْبَتُ الْأَقَاوِيلِ عندنا (٥).
بئر الطوي:
وَحَفَرَ عَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ بِئْرًا يُقَالُ لَهَا: (الطَّوِيُّ (٦)