Skip to content

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس ما جاء في ذكر المزدلفة وحدودها والوقوف بها والنزول وقت الدفعة منها والمشعر الحرام وإيقاد النار عليه ودفعة أهل الجاهلية

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

Printed page ٢/ ١٩٠

وأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، ومَوْضِعُ الْمِيلِ السَّابِعِ دُونَ مَسْجِدِ مُزْدَلِفَةَ بِمِائَتَيْ ذِرَاعٍ وسبعين ذِرَاعًا، والْمِيلُ حَجَرٌ مَرْوَانِيٌّ طُولُهُ ثَلَاثَةُ (١) أَذْرُعٍ، ومَوْضِعُ الْمِيلِ الثَّامِنِ فِي حَدِّ الْجَبَلِ دُونَ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ وهُوَ بِحِيَالِ سِقَايَةِ زُبَيْدَةَ، والطَّرِيقُ بَيْنَهُ وبَيْنَ سِقَايَةِ زُبَيْدَةَ وهُوَ عَلَى يَمِينِكَ وأَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى عَرَفَاتٍ، ومَوْضِعُ الْمِيلِ التَّاسِعِ بَيْنَ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ بِفَمِ الشِّعْبِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: شِعْبُ الْمَبَالِ، الَّذِي بَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ يُرِيدُ الْمُزْدَلِفَةَ، وهَذَا الْمِيلُ بِحِيَالِ سِقَايَةِ شِعْبِ السُّقْيَا سِقَايَةٍ خَالِصَةٍ، ومَوْضِعُ الْمِيلِ الْعَاشِرِ حِيَالَ سِقَايَةِ ابْنِ بَرْمَكٍ، وبَيْنَهُمَا طَرِيقٌ وهُوَ حَدُّ جَبَلِ الْمَنْظَرِ (٢) ومَوْضِعُ الْمِيلِ الْحَادِي عَشَرَ فِي حَدِّ الدُّكَّانِ الَّذِي يَدُورُ حَوْلَ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ بِعَرَفَةَ، مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، وبَيْنَهُ وبَيْنَ جِدَارِ الْمَسْجِدِ خَمْسَةٌ (٣) وعِشْرُونَ ذِرَاعًا، ومَوْضِعُ الْمِيلِ الثَّانِي (٤) عَشَرَ خَلْفَ الْإِمَامِ حَيْثُ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَلَى قَرْنٍ يُقَالُ لَهُ: النَّابِتُ، بَيْنَهُ وبَيْنَ مَوْقِفِ النَّبِيِّ ﷺ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ فِيمَا بَيْنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وبَيْنَ مَوْقِفِ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ، بَرِيدٌ سَوَاءٌ لَا يَزِيدُ ولَا يَنْقُصُ.

مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ المزدلفة وحُدُودِهَا والْوُقُوفِ بِهَا والنُّزُولِ وَقْتَ الدَّفْعَةِ مِنْهَا والْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وإِيقَادِ النَّارِ عَلَيْهِ ودَفْعَةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ (٥) أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ: أَيْنَ كَانَ يَقِفُ ابْنُ عُمَرَ بِجَمْعٍ كُلَّمَا حَجَّ؟ قَالَ: عَلَى قُزَحَ نَفْسِهِ، لَا يَنْتَهِي حَتَّى يَتَخَلَّصَ فَيَقِفَ عَلَيْهِ مَعَ الْإِمَامِ كُلَّمَا حَجَّ،.

• قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ