أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ إِلَى صَاحِبِهِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا بَالُ الْأَقْرَانِ؟ قالا:
يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَذَرْنَا أَنْ نَقْتَرِنَ حَتَّى نَطُوفَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ: أَطْلِقَا قَرَانَكُمَا فَلَا نَذْرَ إِلَّا مَا ابْتُغِيَ (١) بِهِ وَجْهُ اللَّهِ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابي جريج عن عَطَاءٍ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ طَافَتْ بِالْبَيْتِ (٢) يَوْمَ النَّحْرِ رَاكِبَةً مِنْ وَرَاءِ المصلين.
• قال أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: طَافَ رَجُلٌ بِالْبَيْتِ (٣) عَلَى فَرَسٍ فَمَنَعُوهُ فَقَالَ: أتَمْنَعُونِي أَنْ أَطُوفَ عَلَى كَوْكَبٍ؟ قَالَ: فَكُتِبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَكَتَبَ عُمَرُ أَنِ امْنَعُوهُ (٤) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
طَافَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ الْإِفَاضَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ واسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ وقَبَّلَ طَرَفَ الْمِحْجَنِ وذلك ليلا.
مَا جَاءَ فِي طَوَافِ الْحَيَّةِ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ تَيْمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْجِنِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَسْكُنُ ذَا (٦) طُوًى وكَانَ لَهَا ابْنٌ ولَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُهُ وكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا وكَانَ شَرِيفًا فِي قَوْمِهِ فَتَزَوَّجَ وأَتَى زَوْجَتَهُ (٧) فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ قَالَ لِأُمِّهِ: يأمت إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ سَبْعًا نَهَارًا فَقَالَتْ (٨) لَهُ أُمُّهُ: أَيْ بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ سُفَهَاءَ قُرَيْشٍ