أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
أَوَّلُ مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ قَبْلَ الصَّلَاةِ وبَعْدَهَا مِنَ الْأَئِمَّةِ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (١) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ مِنَ الْأَئِمَّةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وبَعْدَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَاسْتَحْسَنَتْ ذَلِكَ الْوُلَاةُ بَعْدَهُ (٢) فَاتَّبَعَتْهُ.
ذِكْرُ مَا يَدُورُ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفِضَّةِ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٣) حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَوَّلَ مَنْ رَبَطَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ بِالْفِضَّةِ لَمَّا أَصَابَهُ الْحَرِيقُ ثُمَّ كَانَتِ الْفِضَّةُ قَدْ رَقَّتْ وتَزَعْزَعَتْ وتَقَلْقَلَتْ (٤) حَوْلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى خَافُوا عَلَى الرُّكْنِ (٥) أَنْ يَنْقُصَ فَلَمَّا اعْتَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونُ الرَّشِيدُ وجَاوَرَ (٦) فِي سَنَةِ تِسْعٍ وثَمَانِينَ ومِائَةٍ أَمَرَ بِالْحِجَارَةِ الَّتِي بَيْنَهَا (٧) الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَثُقِبَتْ بِالْمَاسِ مِنْ فَوْقِهَا وتَحْتِهَا ثُمَّ أُفْرِغَ فِيهَا (٨) الْفِضَّةُ وكَانَ الَّذِي عَمِلَ ذَلِكَ ابْنُ الطَّحَّانِ مَوْلَى (٩) ابْنِ الْمُشْمَعِلِّ وهِيَ الْفِضَّةُ الَّتِي هِيَ (١٠) عَلَيْهِ الْيَوْمَ.