أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
وبلات (١) والْعُزَّى ومَا يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ.
• قَالَ عُثْمَانُ: بَلَغَنِي (٢) أَنَّهُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ اسْتِلَامِ الرُّكْنِ: بِسْمِ اللَّهِ واللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وتَصْدِيقًا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ رسول الله ﷺ.
بَابُ مَا يُقَالُ مِنَ الْكَلَامِ بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ والْيَمَانِيِّ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٣) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّائِبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ والرُّكْنِ الْأَسْوَدِ: ﴿رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ﴾.
• حدّثنا ابو الوليد حَدَّثَنِي جَدِّي أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ أَخْبَرَنِي يَاسِينُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْحَجَّاجِ ابن الْفُرَافِصَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ واللَّهُ أَكْبَرُ والسَّلَامُ عَلَى رسول الله ﷺ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ والْفَقْرِ والذُّلِّ ومَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ، ﴿رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ﴾.
• وبِهِ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ (٤) وأَخْبَرَنِي يَاسِينُ قَالَ (٥) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ والذُّلِّ والْفَقْرِ ومَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ، ﴿رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ،﴾ فَقَالَ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ أرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ عَجِلًا قَالَ (٦): وإِنْ كُنْتَ أَسْرَعَ مِنْ بَرْقِ.