سبيل الرشاد ط 2
باب سورة الضحى
١٨٨٠ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ:
«أَبطَأَ جِبْرَائِيلُ، ﵇، عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِالْوَحْيِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وُدِّعَ (١) مُحَمَّدٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ، ﷿: ﴿وَالضُّحَى. واللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٢)» (٣).
• وفي رواية: «قَالَتِ امْرَأَةٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: مَا أُرَى صَاحِبَكَ إِلَّا قَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾» (٤).
• وفي رواية: «أَنَّ جِبْرِيلَ، ﵇، أَبْطَأَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَجَزِعَ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ، قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَالضُّحَى * واللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾» (٥).
• وفي رواية (٦): «عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾» (٧).