وعنه: قال: دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان، وكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجته بعد ستة أشهر فحولته، فما أنكرت منه شيئا، إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض.
وعنه: أن أباه توفي وعليه دين، قال: فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن أبي ترك عليه دينا وليس عندنا إلا ما يخرج نخله، فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه، فانطلق معي لئلا يفحش علي الغرماء، قال: فمشى حول بيدر (١) من بيادر التمر، ودعا، ثم جلس عليه وقال: «أين غرماؤه»؟، فأوفاهم الذين لهم، وبقي مثل الذي أعطاهم * [١٠٢/أ] *.
(٦٣٤) وابنه: أبو عبد الله جابر (٢) بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام