أخبار قبائل الخزرج
Printed page ٢/ ٧٣٥
وقيل: أن الحارث لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله رسول الله ﷺ بالمجذّر (١).
وللمجذّر عقب بالمدينة، وبغداد.
روى محمّد بن عمر (٢): عن أبان بن معن عن أبي وجزة، قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد، في قبر واحد: المجذّر بن ذياد، وعبدة بن الحسحاس، والنعمان بن مالك.
(٦١٤) وابن عمه: عبدة (٣) بن الحسحاس.
قاله: ابن إسحاق (٤)، بالخاء والشين المنقوطتين.
وقال الواقدي (٥): بالحاء والسين المهملتين.
ابن عمرو بن زمزمة (٦).
ابن عم (٧): المجذّر بن ذياد، وأخوه لأمه (٨).
هكذا قاله: محمّد بن عمر، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري.
وأما محمّد بن إسحاق، وأبو معشر، فقالا اسمه: عبادة (٩)، شهد بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (١٠)، في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة.
وليس له عقب.