Skip to content

أخبار قبائل الخزرج (٥٩٠) وبنته: الفريعة بنت مالك بن الدخشم.

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٧١٧

رسول الله ﷺ من تبوك مع عاصم بن عديّ، فأحرقا مسجد الضرار، في بني عمرو بن عوف، بالنار.

وتوفي مالك، وليس له عقب.

وهو الذي أسر سهيل بن عمرو، يوم بدر، وقال:

-أسرت سهيلا فلا ابتغي … أسيرا به من جميع الأمم (١).

قال ابن دريد (٢): الدّخشم: الرجل الضخم، ومرضخة: مفعلة، من رضخت النوى.

واتهم مالك: بالنفاق!.

وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله: ﷺ «أليس يشهد أن لا إله إلا الله»؟، فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، فقال رسول الله: ﷺ «أليس يصلّي»؟، قال: بلى! ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ: «أولئك الّذين نهاني الله عنهم» (٣)، والرجل الذي سار رسول الله ﷺ فيه هو: عتبان بن مالك.

وسب مالك عند النبي ﷺ فقال: «لا تسبّوا أصحابي» (٤).

قال أبو عمر بن عبد البر: لا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من إتهامه (٥).

(٥٩٠) وبنته: الفريعة (٦) بنت مالك بن الدّخشم

(٧).

تزوجها: هلال بن أميّة بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف-وهو: سالم-بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس (٨).

أسلمت الفريعة، وبايعت النبي ﷺ* [٩٤/أ] *.