أخبار قبائل الخزرج
رسول الله ﷺ من تبوك مع عاصم بن عديّ، فأحرقا مسجد الضرار، في بني عمرو بن عوف، بالنار.
وتوفي مالك، وليس له عقب.
وهو الذي أسر سهيل بن عمرو، يوم بدر، وقال:
-أسرت سهيلا فلا ابتغي … أسيرا به من جميع الأمم (١).
قال ابن دريد (٢): الدّخشم: الرجل الضخم، ومرضخة: مفعلة، من رضخت النوى.
واتهم مالك: بالنفاق!.
وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله: ﷺ «أليس يشهد أن لا إله إلا الله»؟، فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، فقال رسول الله: ﷺ «أليس يصلّي»؟، قال: بلى! ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ: «أولئك الّذين نهاني الله عنهم» (٣)، والرجل الذي سار رسول الله ﷺ فيه هو: عتبان بن مالك.
وسب مالك عند النبي ﷺ فقال: «لا تسبّوا أصحابي» (٤).
قال أبو عمر بن عبد البر: لا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من إتهامه (٥).
(٥٩٠) وبنته: الفريعة (٦) بنت مالك بن الدّخشم
(٧).
تزوجها: هلال بن أميّة بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف-وهو: سالم-بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس (٨).
أسلمت الفريعة، وبايعت النبي ﷺ* [٩٤/أ] *.