أسلم عقبة في أول من أسلم من الأنصار، وشهد: العقبتين جميعا، ولحق برسول الله ﷺ فلم يزل معه هناك حتى هاجر رسول الله ﷺ، فهاجر معه إلى المدينة، فيقال لعقبة: أنصاري مهاجري.
ثم شهد: بدرا، وأحدا.
ويقال: أنه الذي نزع الحلقتين من وجنتي أو جبين رسول الله ﷺ يوم أحد.
ويقال: بل أبو عبيدة بن الجراح، نزعها فسقطت ثنيتاه.
قال ابن أبي الزناد: نرى أنهما جميعا عالجاها وأخرجاها.
ولعقبة عقب، وهم مع ولد: سعد بن زيد بن وديعة، بعقرقوف (٤).