أخبار قبائل الخزرج
وكان على الميسرة يومئذ (١).
وبعثه رسول الله ﷺ، أميرا على أصحاب بئر معونة، فقتل يومئذ شهيدا (٢)، في صفر، على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وقال رسول الله ﷺ: «أعنق (٣) المنذر ليموت» (٤).
يقول: مشى إلى الموت وهو يعرفه.
وليس له عقب.
روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، ورجال من أهل العلم: أن المنذر بن عمرو الساعديّ، قتل يوم بئر معونة، وهو الذي يقال له: أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب،* [١٣/ب] *وهم بيت عامر بن صعصعة، استصرخ عليهم بني سليم، فنفروا معه، فقتلهم، غير عمرو بن أميّة الضمري، أخذه عامر بن الطفيل، فأرسله، فلما قدم على النبي ﷺ، قال له رسول الله ﷺ:
«أنت من بينهم» (٥).
(٥١١) وشقيقته: مندوس (٦) بنت عمرو بن خنيس
(٧).
تزوجها: مخلد بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة، فولدت له: مسلمة بن مخلد (٨).
أسلمت مندوس، وبايعت رسول الله ﷺ.
(٥١٢) وشقيقتهما: سلمى (٩) بنت عمرو بن خنيس
(١٠).
تزوجها: عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، من الأوس.
أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ.