-والدّرداء، تزوجها: عبد الله بن سعد بن خثيمة (٥) بن مالك بن كعب بن النحّاط، من بني غنم بن السلم، من الأوس، فولدت له (٦).
-وثبيته (٧) بنت أبي الدّرداء، تزوجها: سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم، فولدت له.
وأمهم: محبّة (٨) بنت الربيع، أخت: سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير، أحد نقباء الخزرج، ليلة العقبة.
ولهم بقية وعقب، وهم بدمشق، وليس بالمدينة والعراق منهم أحد.
قالوا: وكان أبو الدّرداء، آخر أهل داره إسلاما، متعلقا بصنم له، وقد وضع عليه منديلا.
وكان ابن خالته: عبد الله بن رواحة، يدعوه إلى الإسلام؟، فيأبى متمسكا بذلك الصنم، فتحينه يوما عبد الله بن رواحة، وكان له أخا في الجاهلية والإسلام، فلما رآه قد خرج من بيته، خالف فدخل بيته وأعجل امرأته إنها لتمشط رأسها، فقال: أين أبو الدّرداء؟، قالت: قد خرج أخوك آنفا، فدخل إلى بيته الذي كان فيه ذلك الصنم، ومعه القدوم (٩)، قال: فأنزله، وجعل يفلذه فلذافلذا (١٠)، وهو يرتجز ويقول: