أخبار قبائل الخزرج
رويت هذه القصة عن أبي إسحاق السبيعي عن زيد بن أرقم، من أوجه عديدة، بألفاظ مختلفة، اختصرها.
ورمد زيد بن أرقم، فعاده النبي ﷺ، فقال: «أرأيت* [٧٩/أ] *لو ذهب بصرك ما كنت صانعا»؟، قال: كنت اصبر وأحتسب، قال: «إذا لقيت الله تعالى ولا ذنب لك» (١).
وروى يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم، قال: بعث إليّ عبيد الله بن زياد، قال: ما أحاديث تحدث بها لا نجدها في كتاب الله، تزعم أن له حوضا في الجنة؟، قال: قد حدثناه رسول الله ﷺ ووعدناه، قال: كذبت!، ولكنك شيخ قد خرفت، قال: أما أنه سمعته أذناي ووعاه قلبي، يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار» (٢)، وما كذبت على رسول الله ﷺ.
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٣)، قال: كنا إذا قلنا لزيد بن أرقم حدثنا؟، قال:
كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله ﷺ شديد.
سكن زيد، الكوفة.
وشهد مع عليّ: صفين.
وتوفي بالكوفة، أيام المختار بن أبي عبيد، سنة سبع وستين (٤)، وفيها قتل المختار.
قال ابن الكلبي (٥): وداره في الكوفة في كندة، في بني البدّاء (٦).
روى له: الجماعة.
(٣٩٢) «وبنته: أنيسة بنت زيد بن أرقم
(٧).