شهد عبد الله بن كعب: بدرا، وكان عامل النّبي ﷺ على المغانم يومئذ، وشهد أحدا، والخندق، والحديبية، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وتوفي في خلافة عثمان [٣١/ب] بن عفان ﵁ (١)، وله عقب بالمدينة وبغداد، قاله: ابن سعد (٢).
﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ﴾(٦) عذرهم الله، وسموا بذلك البكائين، وهم سبعة، وقد سميناهم في مواضعهم!، وقد روي: أن البكائين: بنو مقرّن من مزينة (٧)، النعمان، وإخوته، وكانوا سبعة، والله أعلم.
قلت: بنو مقرّن: النعمان، ونعيم، ومعقل، وسويد، وسنان، وعقيل، وعبد الرحمن.