وروى محمّد بن جرير الطبري في تاريخه (١)، قال: نا ابن حميد، نا سلمة، حدثني محمّد بن إسحاق عن أيّوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة، أخي بني عدي بن النّجّار:
أن سلمى بنت قيس، أم المنذر، أخت: سليط بن قيس، وكانت إحدى خالات رسول الله ﷺ قد صلت القبلتين وبايعته بيعة النساء، سألته رفاعة بن سموأل القرظي، وكان رجلا قد بلغ، ولآذ بها، وكان يعرفهم قبل ذلك، فقالت: يا نبي الله بأبي أنت وأمي هب لي رفاعة بن سموأل، فإنه قد زعم أنه سيصلي ويأكل لحم الجمل؟، فوهبه لها، فاستحيته، ثم إن رسول الله ﷺ قسم أموال بني قريظة نساءهم وأبناءهم على المسلمين.
(٢٠٣ - ٢٠٤) وأختاها: أم سليم (٢) بنت قيس (٣) -وعميرة (٤) بنت قيس