Skip to content

توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي المطلب الثالث ما انفرد به الإمام الألوسي عن جميع علماء المتشابه اللفظي

توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي

ريم عبد الفتاح البحيري

Printed page ١٦٠

يسلم منها أحد، نزلت منزلة شدة الإنكار، فبولغ في تأكيد الجملة الدالة عليه. وأما البعث فمن حيث إنه حياة بعد الموت لا تكرهه النفوس، ومن حيث إنه مظنة للشدائد تكرهه، فلما لم يكن حاله كحال الموت، ولا كحال الحياة، بل بين بين، أكدت الجملة الدالة عليه تأكيدًا واحدًا). (١)

المطلب الثالث ما انفرد به الإمام الألوسي عن جميع علماء المتشابه اللفظي

انفرد الإمام الألوسي عن جميع علماء المتشابه اللفظي بتوجيه الكثير من مسائل المتشابه اللفظي، ما يزيد عن أربعين مسألة.

فعلى سبيل المثال: الإمام الألوسي انفرد عند تفسيره لسورة البقرة بتوجيه عشر مسائل من مسائل المتشابه اللفظي (هذه المسائل ذكرها الإمام الألوسي في الموضع الأول للمتشابه سورة البقرة وهناك مواضع أخرى للمتشابه بين سورة البقرة والسور الأخرى ذكرها في الموضع الثاني السور الأخرى) (٢).

مسائل المتشابه اللفظي التي انفرد الإمام الألوسي بتوجيهها عن علماء المتشابه اللفظي عند تفسيره لسورة البقرة:

المسألة الأولى: التقديم والتأخير بين قوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٣)، ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ (٤)، متشابه بتقديم حرف الجر (في) في سورة الصافات، وتأخيره في سورة البقرة (٥).