Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ٥- اعتقادهم في الرسول صلى الله عليه وسلم

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ٣/ ١٠١١

وأما اعتقادهم في الرسول ﷺ، فهو ضرب من الخيال والإلحاد، فهم يزعمون:

١- أن الله كان في عماء دون تعيين فأراد أن يتعين في صورة فتعين في صورة محمد ﷺ، أي أنهم يعتقدون أن محمداً ﷺ هو الله ﷾ ذاتاً وصفةً حيث تعينت فيه الذات الإلهية في صورة مادة كما قرر الكشخانلي ومحمد الدمرداش - والجيلي والبيطار والقاشاني والفوتي وعلي حرازم والشعراني (١) .

٢- وأن الذي هاجر من مكة إلى المدينة هو الذات الإلهية متجلية في صورة هو محمد ﷺ كما قرر ابن عربي ذلك في قوله: "اللهم أفض صلة صلواتك وسلامة تسليماتك على أول التعيينات المفاضة من العماء الرباني وأخر التنزلات المضافة إلى النوع الإنساني المهاجر من مكة كان الله ولم يكن معه شيء ثان إلى المدينة ... الجمع بين العبودية والربوبية الشامل للإمكانية والوجودية" (٢) .

٣- أن الرسول محمد ﷺ يحضر كل مجلس أو مكان أراد بجسده وروحه، وأنه يتصرف ويسير حيث يشاء في أقطار الأرض إلى اليوم لم يتبدل بعد وفاته.

٤- كل هذه الموجودات إنما وجدت من نور محمد ﷺ ثم تفرقت في