فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها
الباب التاسع القاديانية
تمهيد: التحذير من ظهور دجالين يدعون النبوة بعد محمد ﷺ:
قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ . سورة الأحزاب: ٤٠.
وقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً﴾ سورة المائدة: ٣.
وجاء في السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام:
١. ((وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء)) . قال أبو الدرداء: ((صدق والله رسول الله ﷺ؛ تركنا والله على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء)) (١) .
٢. ويقول ﵊ في بيان أنه لا خير إلا دلَّ أمته عليه، ولا شر إلا وحذرها منه: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا دلَّ أمته على ما يعلمه خيراً لهم، ويحذرهم ما يعلمه شراً لهم)) (٢) .
فقد جمعت هذه النصوص بيان ختم النبوة بمحمد ﷺ، وبيان إكمال