Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها الباب التاسع القاديانية تمهيد: التحذير من ظهور دجالين يدعون النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ٢/ ٧٤٠

الدين من عند الله ﷿، وبيان إكماله من قبل المصطفى ﷺ، وبيان كمال النصح والشفقة من الرسول ﷺ؛ حيث بيَّن كل ما يحتاج إليه المسلم في أمور دينه ودنياه، ولم يبق لأي متحذلق مجال في الزيادة في الدين أو النقص منه لأن ما أكمله الله لا يحتاج إلى إكمال.

وفي إثبات ختم النبوة وردت نصوص كثيرة نكتفي ببعضها هنا، ومن أراد التوسع فعليه بكتب الحديث والتوحيد وما كتبه العلماء عن هذه القضية بخصوصها، ومن تلك النصوص:

١. عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي)) (١) .

٢. وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﷺ قال لعلي حينما خرج إلى تبوك: ((ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي)) (٢)

إذا لا نبي بعده ﵊، ولكن هناك جريئون لا يبالون بالكذب على الله وعلى رسوله ﷺ، يدعون النبوة بكل صلافة. وفي هؤلاء يقول المصطفى ﷺ:

١. عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن بين يدي الساعة كذابين)) (٣) .