قصص الأنبياء من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
إِسْرَائِيل عَلَيْكُم بِالْمَاءِ القراح والبقل البرير (١) وخبز (٢) الشَّعِيرِ، وَإِيَّاكُمْ وَخُبْزَ الْبُرِّ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَقُومُوا بِشُكْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ عِيسَى يَقُولُ اعْبُرُوا الدُّنْيَا وَلَا تُعَمِّرُوهَا (٣) .
وَكَانَ يَقُولُ: حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَالنَّظَرُ يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الشَّهْوَةَ.
وَحَكَى وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ مِثْلَهُ وَزَادَ: وَرُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ أَهْلَهَا حزنا طَويلا.
وَعَن عِيسَى ﵇: يَابْنَ آدم الضَّعِيف اتَّقِ الله حَيْثُ مَا كُنْتَ، وَكُنْ فِي الدُّنْيَا ضَيْفًا، وَاتَّخَذِ الْمَسَاجِدَ بَيْتًا، وَعَلِّمْ عَيْنَكَ الْبُكَاءَ وَجَسَدَكَ الصَّبْرَ وَقَلْبَكَ التَّفَكُّرَ، وَلَا تَهْتَمَّ بِرِزْقِ غَدٍ فَإِنَّهَا خَطِيئَةٌ.
وَعَنْهُ ﵇ أَنَّهُ قَالَ كَمَا [أَنَّهُ] (٤) لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ عَلَى مَوْجِ الْبَحْرِ دَارًا فَلَا يَتَّخِذِ الدُّنْيَا قَرَارًا.
وَفِي هَذَا يَقُولُ سَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ (٥) : لَكُمْ بُيُوتٌ بِمُسْتَنِّ السيوف وَهل * يبْنى على المَاء بَيت أسه مدر!