قصص الأنبياء من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
سِبْطُ مِيشَا - وَكَانُوا أَحَدًا وَثَلَاثِينَ أَلْفًا وَمِائَتَيْنِ (١) ، وَنَقِيبَهُمْ جَمْلِيئِيلُ بْنُ فَدَهْصُورَ.
السِّبْطُ السَّابِعُ: سِبْطُ بِنْيَامِينَ، وَكَانُوا خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَنَقِيبُهُمْ أبيدن بن جد عون.
السبط الثَّامِن: سبط حاد، وَكَانُوا خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا وَسِتَّمِائَةٍ وَخَمْسِينَ رَجُلًا، وَنَقِيبُهُمْ الْيَاسَافُ بْنُ رَعُوئِيلَ.
السِّبْطُ التَّاسِعُ: سِبْطُ أَشِيرَ، وَكَانُوا أَحَدًا وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ، وَنَقِيبُهُمْ فَجْعِيئِيلُ بْنُ عُكْرَنَ.
السِّبْطُ الْعَاشِرُ: سِبْطُ دَانَ، وَكَانُوا اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أَلْفًا وَسَبْعَمِائَةٍ، وَنَقِيبُهُمْ أَخِيعَزَرُ بن عمشداى (٢) .
السِّبْطُ الْحَادِي عَشَرَ: سِبْطُ نِفْتَالِي، وَكَانُوا ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَنَقِيبُهُمْ أَلْبَابُ بْنُ حِيلُونَ
هَذَا نَصُّ كِتَابِهِمُ الَّذِي بِأَيْدِيهِمْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَلَيْسَ مِنْهُم (٣) " بَنو لاوى " فقد أَمر اللَّهُ مُوسَى أَنْ لَا يَعُدَّهُمْ مَعَهُمْ، لِأَنَّهُمْ موكلون بِحمْل قبَّة الشَّهَادَة وضربها [وخزنها (٤) ] ونصبها وَحملهَا إِذا ارتحلوا، وهم سبط مُوسَى وهرون ﵉، وَكَانُوا اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَمَا فَوْقُ ذَلِكَ، وَهُمْ فِي أنفسهم قبائل من (٥) كُلِّ قَبِيلَةٍ طَائِفَةٌ مِنْ قُبَّةِ الزَّمَانِ يَحْرُسُونَهَا وَيَحْفَظُونَهَا وَيَقُومُونَ بِمَصَالِحِهَا وَنَصْبِهَا وَحَمْلِهَا، وَهُمْ كُلُّهُمْ حولهَا، ينزلون ويرتحلون أمامها ويمنتها وَشِمَالَهَا وَوَرَاءَهَا.
وَجُمْلَةُ مَا ذُكِرَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ غَيْرَ بَنِي لَاوِي خَمْسُمِائَةِ أَلْفٍ وَأَحَدٌ وَسَبْعُونَ أَلْفًا وَسِتُّمِائَةٍ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ.
لَكِنْ قَالُوا: فَكَانَ عدد بني إِسْرَائِيل