Skip to content

قصص الأنبياء من البداية والنهاية - ت عبد الواحد ذكر حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان

قصص الأنبياء من البداية والنهاية - ت عبد الواحد

ابن كثير

Printed page ٢/ ١٣٩

الَّتِي بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ، فَلَمَّا ضَرَبُوهُ بِبَعْضِهَا أَحْيَاهُ الله تَعَالَى، فَقَامَ وَهُوَ يشخب (١) أوداجه، فَسَأَلَهُ نَبِي الله [مُوسَى (٢) ] مَنْ قَتَلَكَ؟ قَالَ قَتَلَنِي ابْنُ أَخِي.

ثُمَّ عَادَ مَيِّتًا كَمَا كَانَ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: " كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تعقلون " أَيْ كَمَا شَاهَدْتُمْ إِحْيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ لَهُ، كَذَلِكَ أَمْرُهُ فِي سَائِرِ الْمَوْتَى، إِذَا شَاءَ إِحْيَاءَهُمْ أَحْيَاهُمْ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَة كَمَا قَالَ: " وَمَا خَلقكُم وَلَا بعثكم إِلَّا كَنَفس وَاحِدَة (٣) ".