Skip to content

الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق الحلال بين , والحرام بين، وإن بين ذلك أمورا مشتبهات - وربما قال: متشابهات - وسأضرب لكم في

الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق

إبراهيم بن عبد الصمد

Printed page ٣٥

٢٠ - حَدَّثَنَا أَبِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُوسَى، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَنَحْنُ مَعَ الْمَأْمُونِ بِمَرْوَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

الْحَلَالُ بَيِّنٌ , وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ - وَرُبَّمَا قَالَ: مُتَشَابِهَاتٍ - وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي

ذَلِكَ مَثَلًا، إِنَّ اللَّهَ ﷿ حَمَى حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ حَرَامٌ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى - وَرُبَّمَا قَالَ: فَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ , وَإِنَّ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ. فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ كَانَ فِي الْحَدِيثِ , أَمْ قَالَهُ الشَّعْبِيُّ