Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب النهي عن المسافرة بالمصحف إلى بلاد الكفار إذا خيف وقوعه

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٥٨٢

باب النهي عن المسافرة بالمصحف إلى بلاد الكفار إذا خيف وقوعه

بأيدي العدو

١٧٩٤ - عن ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو متفق عليه.

[الشَّرْحُ]

هذان البابان ذكرهما المؤلف ﵀ في كتابه رياض الصالحين الأول في تحريم السفر بالمصحف إلى بلاد العدو يعني أنه لا يجوز للإنسان أن يسافر بالمصحف إلى بلاد الكفار وذلك لأنه يخشى أن يقع في أيديهم فيستهينوا به ويذلوه والقرآن أشرف وأعظم من أن يكون في يدي العدو ولهذا ذكر عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ نهى أن يسافر بالمصحف إلى أرض العدو وهذا كما قال المؤلف ﵀ إذا خيف عليه أما إذا لم يخف عليه كما في وقتنا الحاضر فلا بأس فيجوز للإنسان إذا سافر في تجارة أو دراسة في بلد الكفار أن يذهب معه المصحف ولا حرج عليه ولكن يجب أن يعلم أن السفر إلى بلاد الكفار للإقامة في دراسة أو شبهها أي مدة طويلة لا يجوز بشروط ثلاثة الشرط الأول أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات وذلك