Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٤٩٨

وأما المندوب فهو التشاغل بالعلم مطالعة أو حفظا أو مذاكرة والحديث مع الضيف ليؤنسه ويكرمه بحديثه والحديث مع الأهل لتأليف قلوبهم وما أشبه ذلك وكذلك الحديث العارض الذي ليس دائما كل هذا لا يضره بل أنه مستحب إذا كان المقصود به حصول خير ثم ذكر المؤلف أحاديث حديث أبي برزة ﵁ أن النبي ﷺ كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها وذلك لأن النوم قبل العشاء يؤدي إلى الكسل إذا قام ليصلي وربما استغرق به النوم حتى أخر الصلاة عن وقتها فلذلك كان النبي ﷺ يكره النوم قبل صلاة العشاء من أجل أن يكون الإنسان نشيطا وأما النعاس فهذا ليس باختيار الإنسان ولا يضره والشاهد من هذا الحديث قوله والحديث بعدها فإن الحديث بعد العشاء كرهه النبي ﷺ وأما إذا كان في خير فإنه لا بأس به ولهذا كان النبي ﷺ يحدث أصحابه بعد صلاة العشاء وينصحهم ويبين لهم ﵊ فهذا لا بأس به والله الموفق