Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٤٩٦

باب كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة

المراد به الحديث الذي يكون مباحا في غير هذا الوقت وفعله وتركه سواء فأما الحديث المحرم أو المكروه في غير هذا الوقت فهو في هذا الوقت أشد تحريما وكراهة وأما الحديث في الخير كمذاكرة العلم وحكايات الصالحين ومكارم الأخلاق والحديث مع الضيف ومع طالب حاجة ونحو ذلك فلا كراهة فيه بل هو مستحب وكذا الحديث لعذر وعارض لا كراهة فيه وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة على كل ما ذكرته

١٧٤٦ - عن أبي برزة ﵁ أن رسول الله ﷺ: كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها متفق عليه

١٧٤٧ - وعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ: صلى العشاء في آخر حياته فلما سلم قال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مئة سنة لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض اليوم أحد متفق عليه

١٧٤٨ - وعن أنس ﵁ أنهم انتظروا النبي ﷺ فجاءهم