Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب كراهة أن يسأل الإنسان بوجه الله ﷿ غير الجنة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٤٦٣

باب كراهة أن يسأل الإنسان بوجه الله ﷿ غير الجنة

وكراهة منع من سأل بالله تعالى وتشفع به

١٧٢٢ - عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود

١٧٢٣ - وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي بأسانيد الصحيحين

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف رحمه الله تعالى باب كراهة أن يسأل الإنسان بوجه الله غير الجنة وجه الله تعالى وصفه الله تعالى بأنه ذو الجلال والإكرام قال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام كل من على البسيطة فإنه فان زائل لكن يبقى وجه الله ﷿ ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ ولهذا قال بعض العلماء ينبغي أن يصل قوله ﴿ويبقى وجه ربك﴾ بما قبله حتى يتبين كمال الله ﷿ وأنه يستحيل عليه الفناء بل هو الباقي الذي لا يزول فوجه الله تعالى عظيم وأعظم ما يسأله المرء الجنة قال الله تعالى ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾ نسأل الله أن يجعلنا منهم هذا الفوز الأعظم الذي لا يدانيه أي فوز ﴿فمن زحزح عن النار