Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب النهي عن البصاق في المسجد والأمر بإزالته منه إذا وجد

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٤٣٦

باب النهي عن البصاق في المسجد والأمر بإزالته منه إذا وجد

فيه والأمر بتنزيه المسجد عن الأقذار

١٦٩٣ - عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها متفق عليه والمراد بدفنها إذا كان المسجد ترابا أو رملا ونحوه فيواريها تحت ترابه قال أبو المحاسن الروياني في كتابه البحر وقيل المراد بدفنها إخراجها من المسجد أما إذا كان المسجد مبلطا أو مجصصا فدلكها عليه بمداسه أو بغيره كما يفعله كثير من الجهال فليس ذلك بدفن بل زيادة في الخطيئة وتكثير للقذر في المسجد وعلى من فعل ذلك أن يمسحه بعد ذلك بثوبه أو بيده أو غيره أو يغسله

١٦٩٤ - وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ رأى في جدار القبلة مخاطا أو بزاقا أو نخامة فحكه متفق عليه

١٦٩٥ - وعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله تعالى وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله ﷺ رواه مسلم

[الشَّرْحُ]

هذا الباب عقده المؤلف ﵀ في كتابه رياض الصالحين ليبين به وجوب تنزيه المساجد عن الأذى والقذر والنخامة والبصاق وما أشبه ذلك ثم ذكر حديث