Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب ونتف الشعر

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٤٠١

قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله ﷺ في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه أن لا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا وأن لا ننثر شعرا رواه أبو داود بإسناد حسن

١٦٦٦ - وعن أبي موسى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول واجبلاه واسيداه أو نحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت؟ رواه الترمذي وقال حديث حسن اللهز الدفع بجمع اليد في الصدر

١٦٦٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت رواه مسلم

[الشَّرْحُ]

هذه الأحاديث التي ساقها النووي ﵀ في كتابه رياض الصالحين كلها تدل على تحريم النياحة والندب على الميت أما النياحة فهي البكاء برنة حتى يكون كنوح الحمام وأما الندب فهو أن يذكر محاسن الميت ويتأوه منها ويتوجع