شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Printed page ٦/ ٢٦٢
باب النهي عن إظهار الشماتة بالمسلم
قال الله تعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ وقال تعالى: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة﴾
١٥٧٧ - وعن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك رواه الترمزي وقال: حديث حسن.
وفي الباب حديث أبي هريرة السابق في باب التجسس: كل المسلم على المسلم حرام الحديث.
[الشَّرْحُ]
هذان بابان ذكرهما المؤلف ﵀ في كتابه (رياض الصالحين) الأول في الشماتة، والثاني في الطعن في النسب.
أما الشماتة فهي: التعيير بالذنب أو بالعمل أو حادثة تقع على الإنسان أو ما أشبه ذلك، فيشيعها الإنسان ويبينها ويظهرها، وهذا محرم لأنه ينافي قول الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة فإن الأخ لا يحب أن