شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Printed page ٦/ ٢٣٢
باب النهي عن الإيذاء
قال الله تعالى: ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾
١٥٦٥ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه متفق عليه.
١٥٦٦ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتي إليه رواه مسلم وهو بعض حديث طويل سبق في باب طاعة ولاة الأمور.
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف ﵀ في كتاب (رياض الصالحين) : باب تحريم الإيذاء بغير حق.
الإيذاء يشمل الإيذاء بالقول والإيذاء بالفعل والإيذاء بالترك، أما الإيذاء بالقول فأن يسمع أخاه كلاماً يتأذى به وإن لم يضره، فإن ضره كان أشد إثماً