Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب تحريم سماع الغيبة وأمر من سمع غيبة محرمة بردها،

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ١٢٩

باب تحريم سماع الغيبة وأمر من سمع غيبة محرمة بردها

، والإنكار على قائلها، فإن عجز أو لم يقبل منه، فارق المجلس إن أمكنه

قال تعالى: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ وقال تعالى: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ .

وقال تعالى: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا﴾ .

وقال تعالى: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾

١٥٢٨ - وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

١٥٢٩ - وعن عتبان بن مالك ﵁ في حديثه الطويل المشهور الذي تقدم في باب الرجاء قال: قام النبي ﷺ يصلي فقال: أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذلك منافق لا يجب الله ورسوله، فقال النبي ﷺ: لا تقل ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله، وإن الله قد