Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب استحباب صوم ستة أيام من شوال

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٥/ ٣٠٣

باب استحباب صوم ستة أيام من شوال

١٢٥٤ - عن أبي أيوب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم.

[الشَّرْحُ]

هذا الأبواب الثلاثة التي عقدها النووي في كتابه رياض الصالحين في بيان أيام يسن صيامها فمنها مما يسن صيامه أيام العشر عشر ذي الحجة الأول فأن النبي ﷺ قال: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر وقوله العمل الصالح يشمل الصلاة والصدقة والصيام والذكر والتكبير وقراءة القرآن وبر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الخلق وحسن الجوار وغير ذلك ...

كل الأعمال الصالحة.

ما من أيام في السنة يكون العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء.

ففي هذا دليل على فضيلة العمل الصالح في أيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة من صيام وغيره وفيه دليل أيضا على أن الجهاد من أفضل الأعمال ولهذا قال الصحابة: (ولا الجهاد في سبيل الله) وفيه دليل على فضيلة هذه الحال النادرة أن يخرج الإنسان مجاهدا في سبيل