شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Printed page ٥/ ٢٧٥
باب الجود وفعل المعروف والإكثار من الخير في شهر رمضان والزيادة
من ذلك في العشر الأواخر منه
١٢٢٢ - عن ابن عباس ﵄ قال كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله ﷺ حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة متفق عليه.
١٢٢٣ - وعن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر متفق عليه.
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف ﵀ باب الجود في شهر رمضان.
الجود هو بذل المحبوب من مال أو عمل والإنسان يجود بماله فيعطي الفقير ويهدي إلى الغني ويواسي المحتاج ويجود كذلك بعمله فيعين الإنسان في أموره في سيارته في دكانه في بيته فالجود هو بذل المال أو العمل وربما يدخل في ذلك أيضا بذل الجاه بأن يشفع لأحد