Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب جواز البكاء على الميت بغير ندب ولا نياحة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٥٢٧

المصيبة لأنه قال القلب يحزن وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون وفيه دليل على أن النبي ﷺ يموت له الولد ويتألم لذلك وأنه يلحقه ما يلحق البشر فكان له من الأولاد سبعة ثلاثة ذكور وأربع بنات وأشهر الذكور هو إبراهيم ﵁ أما الإناث فأفضلهن فاطمة وهي مع علي بن أبي طالب ﵁ وزينب امرأة أبي العاص بن الربيع وأم كلثوم ورقية كانتا مع عثمان بن عفان لما ماتت إحداهما زوجه النبي ﷺ الثانية ولم يزوج الرسول ﷺ أحدا من صحابته ابنتين إلا عثمان فتميز عثمان ﵁ بأن الرسول زوجه ابنتيه لكن بعد أن ماتت الأولى زوج الثانية.

أما أولاده فهم القاسم وعبد الله وإبراهيم لكن الذي اشتهر وبقي مدة هو إبراهيم وكل هؤلاء من خديجة ﵂ إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية ولم يبق أحد من أولاده لا ذكورهم ولا إناثهم بعد موته إلا فاطمة فقد ماتوا جميعا في حياته وهذا من حكمة الله ﷿ فإنه لا أحد يستطيع أن يدفع الموت ولو كان أعظم الناس جاها عند الله حتى النبي صلى الله عليه وسلم