Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب ما يدعى به للمريض

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٤٨٥

فإذا سألت الله فلا تقل إن شئت.

أما قول إن شاء الله في قول النبي ﷺ لا بأس طهور إن شاء الله فهذا لأنه خبر وتفاؤل فيقول لا بأس كأنه ينفي أن يكون به بأس ثم يقول إن شاء الله لأن الأمر كله بمشيئة الله ﷿ فيؤخذ من هذا الحديث أنه ينبغي لمن عاد المريض إذا دخل عليه أن يقول لا بأس طهور عن شاء الله

٩٠٨ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال يا محمد اشتكيت قال نعم قال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك رواه مسلم

[الشَّرْحُ]

ثم ذكر حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن جبريل أتى النبي ﷺ يسأله اشتكيت يعني هل أنت مريض قال نعم فقال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد