Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب ما يدعى به للمريض

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٤٧٧

باب ما يدعى به للمريض

٩٠١ - عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بأصبعه هكذا ووضع سفيان بن عيينة الراوي سبابته بالأرض ثم رفعها وقال بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى به سقيمنا بإذن ربنا متفق عليه

٩٠٢ - وعنها أن النبي ﷺ كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما متفق عليه

[الشَّرْحُ]

لما ذكر المؤلف النووي ﵀ في كتاب رياض الصالحين ما يدل على استحباب عيادة المريض ذكر ما يدعى له به وما يفعل به فذكر حديثين عن عائشة ﵂.

الأول: أنه إذا كان في الإنسان المريض جرح أو قرحة أو نحو ذلك كان النبي ﷺ يبل إصبعه ثم يمسح بها الأرض فيأخذ من